جواد شبر

300

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

وارتوى الظامىء من منهلها * بعد ما التاح فلم يبلل اواما قام فيها منقذ من ( هاشم ) * غلب الدهر صراعا وخصاما وإذ الأمة ظلت حقبة * ليس تدري اين تقتاد اللجاما قارعت أيامها فانتخبت * بينها ( جعفر ) للحق اماما فحمى حوزتها في فكرة * صقلتها نفحة الوحي حساما وانثنى يدفع من تضليلهم * حججا كانت على الدهر اثاما مخمدا نارا لهم قد أضرمت * لم تكن بردا ولا كانت سلاما لا تسل شرع الهدى كيف بنى * صرحه الشامخ أو كيف أقاما سل عروش الجور منهم كيف قد * دكها في معول الحق انهداما هبهبت في بوقها مدحورة * لهمام لم يعش الا هماما مزبد اللجة ما خانت به * سورة التيار جريا وانتظاما نبعة من هاشم شبت على * درة الوحي رضاعا وفطاما لو رأتها أمة العرب بما * قد رآها الله من قدر تسامى لازدرت في أمم الدنيا على * ولطالت هامة النجم مقاما حكم منه أضاعوها ولو * لم تضع اصبحن للكون نظاما واستعاضوا دونها زائفة * دسها العابث في الدين سماما لاعب جاراك هيهات فقد * سهرت عيناك للحق وناما شدما قدمها مائدة * كان فيها الدس في الدين اداما وعصور فحصت عن منقذ * أنجبت فيك وقد كانت عقاما أنت يا مدرسة الكون التي * خرجت للكون ابطالا عظاما أنت أحييت رميما للهدى * صيرته لفحة الغي رماما عرفك الذاكي وكم تنشقه * من أنوف ولو ازدادت زكاما هذه الأمة في حيرتها * قد أناطت بك آمالا جساما أتراها حين لم تأخذ على * حظها منك قد ازدادت سقاما مشعل الحق الذي ضاء لنا * ميز المبصر ممن قد تعامى ولقد غررني في وصفه * انني ملتهب الفكر ضراما فارس الآداب في حلبتها * جامح الفكرة لا يلوي زماما فتأهبت وعندي خاطر * أهبة السائح لم يبصر مراما وإذا بي خائض من وصفه * لجة خاض بها الكون فعاما انا في معناك عقل سادر * اكذا مثلي حيرت الاناما